علي بابا قد تكون المحطة التالية في حرب ترامب على الصين

اكد الرئيس ترامب مساء يوم السبت على انه سوف يقوم بالعديد من الضغوطات المستمرة على العديد من الشركات الصينية، مثل الشركة العملاقة على بابا وذلك بعد ان تم حظر التيك توك.

علي بابا قد تكون المحطة التالية في حرب ترامب على الصين

 

وعندما تم سؤال ترامب في المؤتمر يوم السبت عن أن هناك أي شركات اخرى ترغب في حظرها ، اجاب ترامب باننا نبحث بالفعل عن شركات اخرى كبيرة صينية مثل علي بابا.

حيث يضغط الرئيس الأمريكي بقوة على كل الشركات الصينية مثل حظر تطبيق الفيديوهات المعروف بالولايات المتحدة وهو التيك توك.

حيث قامت الولايات المتحدة الامريكية بالضغط على الشركة المالكة لتطبيق الفيديو بايت دانس وذلك من خلال فصل كافة العمليات الخاصة بالفيديو بغضون 90 يوم ، وهذا ضغط كبير جدا ، ولكن الولايات المتحدة تريد ان تؤمن سلامة مواطنيها من اختراق البينات او الحصول عليها من قبل الصين.

وقد كان ترامب هو السبب الرئيسي في توتر العلاقات بين الصين والولايات المتحدة حيث جعل منها موضوع رئيسي داخل رئاسته ، وكان ينتقد الصين بشكل كبير ، الا انه ايضا قام بالإشادة نحو مشترياتها مثل الذرة وايضا فول الصويا وذلك من منتجات زراعية ، وذلك بسبب الاتفاق التجاري الذي تم بينهم العام الماضي.

وقامت الولايات المتحدة الأمريكة باستهداف عدد كبير من شركات التكنولوجيا العمالة والمعروفة في الصين وعلى امثالهم شركة بايت دانس و تينسنت و شركة هواوي ، وقد تكون المحطة التالية هي شركة علي بابا المعروفة في العالم اجمع بشركة البيع والشراء حول العالم.

وعلى عكس شركة هواوي ، الذي قل توسعها نتيجة منع واشنطن عنها السوق الامريكي ، وعلى هذا لن تحقق شركة علي بابا نجاحا كبير في التوسع في الاسواق الغربية اذا تم هذا الأمر.

ولكن هذه الشركة وطنية كما انها رائدة ومعروفة في مجال التكنولوجيا داخل الصين ، مما يكون سببا في جعل واشنطن تقوم على الفور باستهدافها.

ولكن لم تقم الولايات المتحدة بإصدار أي شيء او تهديد كما حصل لعدد من الشركات الصينية لشركة على بابا من الرئيس الامريكي ترامب.

وكان ترامب قد تحدث من قبل عن مؤسس شركة علي بابا جاك ما بانه صديق ، وذلك عقب ما أكده رئيس الشركة بأنه سوف يقوم بالتبرع بإمدادات كبيرة جدا وذلك بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك بخير في هذا الأمر، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا أردت ذلك. موافق إقرأ المزيد